بقلم الشيخ عبد الفتاح مورو

القرآن الكريم هو الكتاب المؤسس للأمة، هو الذي بنى أصولها و كيانها، هو الذي بعث وجودها و أعطاها قيمتها وقدرها. هذا الكتاب هو الذي يحتاج أن نشيعه و ننشره ، فالتعود بالقرآن قراءة وسمعا و دراسة يعطينا فهما جديدا للواقع، فهو لم يأتِ لشحن عقول الناس بمجموعة من المعلومات و إنما جاء ليدخل على العقل مرونة ورياضة هي التي تصنع ملكة الفهم و التعامل مع الواقع و ملكة الرقي و القدرة على التأثير. وكل ما يرجع لهذا الكتاب هو مشروع محمود وهذا ما يقوم به مشروع النهضة بالقرآن الكريم الذي أبارك عمله و أدعوه لأن يستزيد لأن إشاعة القرآن هو إشاعة الأمل في الأمة لينتشر هذا العطاء فيها بغية تحقيق ما تصبو إليه من عزة و كرامة.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق