صدوقي آسية.. “”والدي هما سندي.. طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى..روح طموح وقلب يخفق بصدق حتى نال المراد..كبرت وكبر حلمي..وفي ذلك فليتنافس المتنافسون” هي مراحل الختم  #قصة_ختم #الحلقة_07

#قصة_ختم #الحلقة_07

صدوقي آسية.. “”والدي هما سندي.. طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى..روح طموح وقلب يخفق بصدق حتى نال المراد..كبرت وكبر حلمي..وفي ذلك فليتنافس المتنافسون” هي مراحل الختم
#قصة_ختم #الحلقة_07
صدوقي آسية طالبة طب .مواليد 11ماي1995 ولاية سعيدة
هي حكاية ليست كأي حكاية هي حكاية تروي الظمأ وتبسم العبوس وتحكي الكثير الكثير🌺🌼🌻
في هذه اللحظة وأنا أكتب …..ضرفت من عيني دمعة إذ تذكرت أجمل لحظة في حياتي نعم أجمل لحظة ….تذكرت أول سورة حفظتها في حياتي …في تلك الليلة وعلى نور ضوء خافت وفي حضن أمي لقنتني أول سورة ،كانت تقرأ لي وانا أردد وراءها :إنا أعطيناك الكوثر …أول ماحفظته هو سورة الكوثر،حفظتها ولم أتساءل لماذا؟!
“والدي هما سندي” …………….لم أكن أعرف عن القرآن شيئا غير الصورة التي لاتفارق ذهني…صورة أبي وهو يتلو القرآن في الكتاب الذي أهداه لي وهو الذي أقسمت أن أختمه …ففرحتي عندما تلوت آخر آية على استاذتي هي تماما كفرحتي يوم أهداني أبي كتابه الذي كان يرتل آياته.لم يتردد أبي في إلحاقي بالمدارس القرآنية ،هنا بدأ مشواري،وبعد كل عطلة صيفية كنت ألتحق وإخوتي بالمدرسة القرآنية إذ كنا نحفظ القرآن الكريم ونثبت ما حفظنا،كسبت صديقات وأخوات تنافسنا على حفظه.
“طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى”………انقطعت فترة على الحفظ بسبب الدراسة ثم عدت وبدأت من جديد،في مرحلة الثانوية التحقت بجمعية الإصلاح والإرشاد وتتلمذت على يد أستاذتي جزاها الله خير الجزاء،ولكن هذه المرة بدأت الحفظ بالأحكام واتقنتها ولله الحمد
“روح طموح وقلب يخفق بصدق حتى نال المراد”…..
فرحتي عندما أتممت سورة البقرة بالأحكام كانت فرحة لا تظاهيها فرحة،واصلت الحفظ. كنت أحفظ حتى في القسم😂 في حصص الدرس لأنني كنت أواجه منافسة شرسة مع صديقات حلقة القرآن.
“كبرت وكبر حلمي”…….عندما تحقق حلمي ودخلت كلية الطب أيقنت بأن القرآن يهبك ماتريد،واصلت الحفظ بعدما دلني شيخي “بوحامدي سالم”حفظه الله ورعاه ،على مقرئة وطنية تدرس الصيدلة بنفس الكلية إذ كنت أتلو على مسامعها آيات من الذكر الحكيم في مصلى الجامعة وكانت تصحح لي تلاوتي وأحكامي.
“وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”…………… مخيم بعد مخيم،محاضرة بعد محاضرة وشغفي بحفظ كتاب الله يزيد حتى شاء الله أن أكون مقبولة من بين الآلاف المسجلين في مخيم النهضة للقرآن الكريم هنا لا أنسى كيف دعمتني أمي وشجعتني، كان لأمي حبيبتي دورا كبيرا في ختم أعظم كتاب وهبتني الأمل،الحلم والشجاعة.أعطتني القوة بكلماتها التي لاتغيب عن ذهني.
“وأكف الدعاء تتمتم :هبني يا الله الختام”………لم يتبقى الكثير وقد شارفت على الختم، نظام المخيم ساعدني كثيرا كنت استغل فترات الراحة ولا انسى طبعا صديقات المخيم اللواتي شجعنني كثيرا ،كن ينتظرن ذلك اليوم بشوق. ..جاءت اللحظة التي لطالما انتظرتها وبكيت مرارا من أجلها …تقدمت بخطوات هادئة تحت زغاريد الاخوات ،بعدها تعالت التهليلات في هذه اللحظة همست في أذني أستاذتي فتيحة حفظها الله ورعاها وقالت:أتصدقين أنني لم أعرفك!!!
لا أدري هل تغيرت ملامحي أم أن الفرحة هي التي جعلتني أسعد إنسانة ،فمهما وصفت لا استطيع أن أصف الصورة التي لطالما حلمت بها .أتممت آخر آية على مسامع أستاذتي فتيحة التي أوجه لها التحية وأسأل الله ان يحفظها …عم سكوت مفاجىء. .سجدت وبكيت وبكى الجميع.
“بشرى لمن جعلت نصب عينيها :رضا الله” …….آسيا صدوقي سنة رابعة طب …لايصنع الطموح وحده المراد بل التنافس والإرادة القوية ومساعدة الأهل والتوفيق من الله عز وجل أولا و آخرا.
في الآخير أشكر كل من ساعدني وكان سندا لي في حفظ كتاب الله،أشكر والدي الكريمين والأساتذة وشيخي سالم بوحامدي وأسرة النهضة بالقرآن الكريم وأسأل الله الثبات لي ولكم….لا تنسونا من صالح دعائكم والسلام عليكم.
#النهضة_بالقرآن_الكريم
#مخيم_وهران_للقرآن_الكريم_2018
جمعية شباب وهران Chabab Wahran
جمعية المعالي للعلوم والتربية – مكتب وهران –

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق